سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة .
فيها ولي الوزارة للقائم بأمر الله أبو الفتح منصور بن أحمد بن دارست .
وفيها قلد طراد الزينبي نقابة النقباء ولقب : الكامل ذا الشرفين .
وفيها ولي شمس الدّين أسامة نقابة العلوييّن ببغداد ، ولقِّب : المرتضى .
وفيها توفّي شكر الحسينيّ أمير مكّة .
وولي على دمشق الأمير حسام الدّولة ، ثمّ عزل بعد أشهر بولد ناصر الدّولة ابن حمدان .