|
7 - إبراهيم ينال أخو السُّلطان طغرلبك . له ذكر في غير ما موضعٍ من الحوادث . وفي آخر الأمر حارب أخاه وانتصر عليه وضايقه . وجرت له فصول . ثم التقاه بنواحي الرَّيّ ، فانهزم جمع إبراهيم ، وأخذ أسيراً هو ومحمد وأحمد ولدي أخيه ، فأمر به طغرلبك فخنق بوترٍ في جمادى الآخرة سنة إحدى ، وقتل الأخوين معه .
|