118 - محمد بن سلامة بن جعفر بن علي ، القاضي أبو عبد الله القُضاعي الفقيه الشافعي ، قاضي مصر ومصنّف كتاب " الشهاب " .
سمع أبا مسلم محمد بن أحمد الكاتب ، وأحمد بن ثرثال ، وأبا الحسن بن جهضم ، وأبا محمد ابن النحاس ، وخلقاً بعدهم . روى عنه الحُميدي ، وأبو سعد عبد الجليل الساوي ، ومحمد بن بركات السعيدي ، وسهل بن بشر الإسفراييني ، وأبو عبد الله الرازي في مشيخته ، وأبو القاسم النسيب ، وجماعة كثيرة من المغاربة .
قال الأمير ابن ماكولا : كان متفنناً في عدة علوم ، ولم أر بمصر من يجري مجراه .
وقال غيث الأرمنازي : كان ينوب في الحكم بمصر ، وله تصانيف ، منها " تاريخ مختصر " في خمس كراريس ، من مبتدأ الخلق إلى زمانه . وله كتاب " أخبار الشافعي " .
وقال غيره : له " معجم شيوخه " ، وكتاب " دستور الحكم " .
كتب عنه الحفّاظ كأبي بكر الخطيب ، وأبي نصر بن ماكولا .
وقال الفقيه نصر المقدسي : قدم علينا أبو عبد الله القضاعي صور رسولاً من المصريين إلى بلد الروم ، فذهب ولم أسمع منه . ثم إني رويت عنه بالإجازة .
وقال الحبّال : توفي في ذي الحجة بمصر .
[10/54] وقال السِّلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة .
قلت : وقد روى عن شيخ لقيه بالقسطنطينية لما ذهب إليها رسولاً .
أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن هبة الله بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن بركات السعيدي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي ، قال : أخبرنا أبو مسلم الكاتب ، قال : حدثنا البغوي ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا إسحاق أبو حمزة العطار ، قال : حدثنا الحسن ، عن عمران بن حُصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " مَطْل الغنيّ ظُلم ، ومسألة الغني شينٌ في وجهه ، ومسألة الغني نار " .