|
217 - علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب ، الرئيس الأديب ، أبو الحسن الباخرزي الشاعر ، مصنف " دمية القصر " . كان واحداً في فنه . تفقه في مذهب الشافعي ، ولازم أبا محمد الجويني والد إمام الحرمين ، ثم شرع في الأدب ، وأقبل على الكتابة والإنشاء ، واختلف إلى ديوان الرسائل وتنقلت به الأحوال ، ورأى عجائب في أسفاره ، وسمع الحديث ، وألف كتاب " دمية القصر " ، وهو ذيل " ليتيمة الدهر " للثعالبي في الشعراء ، ذكر فيه خلقاً كثيراً . وقد وضع على كتابه أبو الحسن علي بن زيد البيهقي كتاباً سماه " وشاح الدمية " ، كذا سماه أبو سعد السمعاني في " الذيل " . وسماه العماد في كتاب " الخريدة " شرف الدين علي بن الحسن البيهقي . [10/253] وللباخرزي ديوان شعر كبير ، منه : يا فالق الصبح من لألاءٍ غرته وجاعل الليل من أصداغه سكنا بصورة الوثن استعبدتني ، وبها فتنتني ، وقديما هجت لي شجنا لا غرو أن أحرقت نار الهوى كبدي ، فالنار حق على من يعبد الوثنا قتل بباخرز ، وهي ناحية من نواحي نيسابور ، وذهب دمه هدراً في شهر ذي القعدة .
|