[11/657] 291- عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي الأنصاري ، شرف الإسلام ، أبو القاسم الشيرازي ، ثم الدمشقي ، الفقيه ، الحنبلي ، الواعظ .
كان شيخ الحنابلة بدمشق بعد والده ، وكان له القبول التام في وعظه ، وبعثه السلطان بوري رسولًا إلى المسترشد بالله يستنجده على الفرنج خذلهم الله ، وقد روى شيئًا من مسند أحمد بالإجازة عن أبي طالب عبد القادر بن يوسف ، وتوفي في صفر بدمشق .
ووقف المدرسة الحنبلية التي قدام الرواحية بدمشق ، وكان رئيسًا محتشمًا ، عالمًا .
قال حماد الحراني : سمعت السلفي يثني عليه ويقول : كان فاضلًا له لسن ، وكان كبيرًا في أعين الناس والسلطان ، وكان متقدمًا ، وكان ثقة ، سمع من والده ، وغيره .
وقال أبو يعلى حمزة : مات بمرضٍ حاد أضعفه ، وكان على الطريقة المرضية ، والخلال الرضية ووفور العلم ، وحسن الوعظ ، وقوة الدين ، وكان يوم دفنه يومًا مشهودًا من كثرة المشيعين له ، والباكين عليه .