421- بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله . الإمام نجم الدين أبو النعمان القرشي ، الهاشمي ، الطالبي ، الجعفري ، الزينبي ، التبريزي ، الصوفي الفقيه .
ولد بأردبيل في سنة سبعين وخمسمائة . وسمع من : عبد المنعم بن كليب ، ويحيى الثقفي ، وأبي الفتح المندائي ، وابن سكينة ، وابن طبرزد ، وجماعة . روى لنا عنه : الحافظ عبد المؤمن ، والمحدث عيسى السبتي وتوفي بمكة مجاوراً في ثالث صفر .
وكان إماماً مشهوراً بالعلم والفضل ، وله " تفسير" مليح في عدة مجلدات .
وروى عنه أيضاً : الشيخ جمال الدين ابن الظاهري ، والشيخ محب الدين الطبري ، وعدة .
[14/544] قال ابن النجار في " تاريخه " بعد أن ساق نسبته إلى أبي طالب : تفقه ببغداد على أبي القاسم بن فضلان ، ويحيى بن الربيع . وحفظ المذهب والأصول والخلاف ، وناظر وأفتى ، وأعاد بالنظامية . سمع منه جماعة ، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث . وهو حسن السيرة ، متدين .
وقال لنا الحافظ قطب الدين : أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلاني قال : حكى لي نجم الدين بشير التبريزي قال : دخلت على ابن الخوافي ببغداد ، فسرقت مشايتي ، فكتبت إليه :
دخلت إليك يا أملي بشيراً فلما أن خرجت بقيت بشرا أعد يائي التي سقطت من اسمي فيائي في الحساب تعدّ عشرا قال : فسير لي نصف مثقال .