|
باب الألف (1 ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي - أبو عبيد الله المصري عن عمه عبد الله بن وهب ، [1/64] والإمام الشافعي وغيرهما . وعنه م ، [1/65] وإبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن زياد . [1/66] أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط . [1/67] قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا . وقال أبو حاتم : خلط ثم رجع . وقيل لأبي زرعة : إنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل . وذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج [1/68] مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه . وقيل لابن خزيمة : لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع [1/69] عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري ، عن أنس : " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه . وأما سفيان بن وكيع ، فإن وراقه أدخل عليه أحاديث ، وكلم في شأنها ، فلم يرجع عنها ، فتركت الرواية عنه . وقال عبدان : مستقيم الأمر في أيامنا . وقال ابن عدي : من ضعفه أنكر عليه أحاديث ، [1/70] وكثرة روايته عن عمه ، وكل ذلك محتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، انتهى . وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه . ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي [1/71] كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال ، روى له مسلم . وتوفي سنة أربع وستين ومائتين ، وقيل أربع وعشرين ، ولم يصح ، والله أعلم .
|