|
قَوْلَهُ : وَإِنَّمَا كَانَ يَعْنِي بَوْلَ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، مُخَفَّفًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، لِمَكَانِ الِاخْتِلَافِ فِي نَجَاسَتِهِ أَوْ لِتَعَارُضِ النَّصَّيْنِ ، يُشِيرُ بِتَعَارُضِ النَّصَّيْنِ ، إلَى حَدِيثِ : اسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبَوْلِ مَعَ حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ ، وَقَدْ مَرَّا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَإِنْ أَصَابَهُ بَوْلُ الْفَرَسِ لَمْ يُفْسِدْهُ حَتَّى يَفْحُشَ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ لِتَعَارُضِ الْآثَارِ ، يُشِيرُ إلَيْهِمَا أَيْضًا .
|