|
[2/578] الحَدِيث الْخَامِس عشر قَالَ الرَّافِعِيّ فسروا قَول الشَّافِعِي "ثمَّ يغسل مَا بِهِ من الْأَذَى" بِموضع الِاسْتِنْجَاء إِذا كَانَ قد استنجى بِالْحجرِ ، وَكَذَا فسروا لفظ الْأَذَى فِي الْخَبَر . ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك : وَمِنْهُم من فسَّرهُ فِي كَلَام الشَّافِعِي وَنَحْوه مِمَّا يستقذر . وَهَذَا الْخَبَر الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ ثَابت فِي حَدِيث عَائِشَة الْآتِي عَلَى الإثر ، وَفِي حَدِيث مَيْمُونَة أخرجه البُخَارِيّ عَنْهَا قَالَت : " تَوَضَّأ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - وضوءه للصَّلَاة غير رجلَيْهِ ، وَغسل فرجه وَمَا أَصَابَهُ من الْأَذَى ، ثمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء ثمَّ ينحي رجلَيْهِ فغسلهما ، هَذَا غسله من الْجَنَابَة " .
|