الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين
عَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " من خَافَ مِنْكُم أَن لَا يَسْتَيْقِظ من آخر اللَّيْل فليوتر من أول اللَّيْل ، وَمن طمع مِنْكُم أَن يَسْتَيْقِظ فليوتر آخر اللَّيْل ؛ فَإِن صَلَاة آخر اللَّيْل مَشْهُودَة ، وَذَلِكَ أفضل " .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ بلفظين أَحدهمَا : " من خَافَ أَن لَا يقوم من آخر اللَّيْل فليوتر أَوله ، وَمن طمع أَن يقوم آخِره فليوتر آخر اللَّيْل ؛ فَإِن صَلَاة آخر اللَّيْل مَشْهُودَة ، وَذَلِكَ أفضل " .
ثَانِيهمَا : " أَيّكُم خَافَ أَن لَا يقوم من آخر اللَّيْل فليوتر ثمَّ ليرقد ، وَمن وثق (بِقِيَام) من اللَّيْل فليوتر من آخِره ؛ فَإِن قِرَاءَة آخر اللَّيْل محضورة ، وَذَلِكَ أفضل " .
وَرَوَاهُ أَحْمد فِي "مُسْنده" بِلَفْظ : " من ظن مِنْكُم أَن لَا يَسْتَيْقِظ آخر اللَّيْل فليوتر أَوله ، وَمن ظن أَنه يَسْتَيْقِظ آخِره فليوتر آخِره ؛ فَإِن صَلَاة آخر اللَّيْل محضورة ، وَذَلِكَ أفضل " .
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي " علله " : وَرُوِيَ أَيْضا عَن جَابر ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا ، وَالصَّوَاب إِسْقَاط عَائِشَة من هَذَا الْإِسْنَاد
.