الحَدِيث التَّاسِع
عَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " مَا صليت وَرَاء إِمَام قطّ أخف (صَلَاة) وَلَا أتم من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - " .
هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته ، أودعهُ الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيحَيْهِمَا" . كَذَلِك زَاد البُخَارِيّ : " وَإِن كَانَ يسمع بكاء الصَّبِي [4/408] فيخفف مَخَافَة أَن تفتن أمه " . وَفِي رِوَايَة لَهما : " إِنِّي لأدخل فِي الصَّلَاة أُرِيد إطالتها فَأَسْمع بكاء الصَّبِي (فأتجوز) فِي صَلَاتي (مِمَّا) أعلم من شدَّة وجد أمه من بكائه " وَفِي رِوَايَة لمُسلم : " كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ من (أخف) النَّاس صَلَاة فِي تَمام " . وَفِي البُخَارِيّ نَحوه من حَدِيث أبي قَتَادَة .