الحَدِيث الرَّابِع
رُوِيَ " أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يكبر فِي الْعِيد حَتَّى يَأْتِي الْمُصَلى ، وَيَقْضِي الصَّلَاة " .
هَذَا الحَدِيث غَرِيب بِهَذِهِ الزِّيَادَة فِي آخِره ، وَرَوَى الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ، حَدثنِي (مُحَمَّد بن عجلَان) عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر " أَنه كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلى يَوْم الْفطر إِذا طلعت الشَّمْس ، فيكبر حَتَّى [5/37] يَأْتِي الْمُصَلى (يَوْم الْعِيد) ثمَّ يكبر بالمصلى ، حَتَّى إِذا جلس الإِمَام ترك التَّكْبِير " .
وَإِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى قد عرفت حَاله فِي كتاب الطَّهَارَة ، وَاعْلَم أَن الرَّافِعِيّ اسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث لأحد الْأَقْوَال أَنه يكبر إِلَى أَن يفرغ الإِمَام من الصَّلَاة . ثمَّ قَالَ : وَهَذَا القَوْل إِنَّمَا يَجِيء فِي حق من لَا يُصَلِّي مَعَ الإِمَام . فَتَأمل ذَلِك
.