الحَدِيث السَّابِع
قَالَ الرَّافِعِيّ : تسْتَحب الْجَمَاعَة فِي صَلَاة (الخسوفين) ، أما فِي كسوف الشَّمْس فقد اشْتهر إِقَامَتهَا بِالْجَمَاعَة من فعل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، [5/127] وَكَانَ يُنَادَى لَهَا : الصَّلَاة (جَامِعَة) .
هُوَ كَمَا قَالَ ؛ فَفِي "الصَّحِيحَيْنِ " عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : " خسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، فَبعث مناديًا يُنَادي : الصَّلَاة جَامِعَة . فَاجْتمعُوا ، وَتقدم فَكبر وَصَلى أَربع رَكْعَات فِي رَكْعَتَيْنِ
" .