|
الحَدِيث التَّاسِع عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : " كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر إِذْ كَانَ فِينَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صَاعا من طَعَام ، أَو صَاعا من تمر ، أَو صَاعا من شعير ، أَو صَاعا من زبيب ، أَو صَاعا من أقط ، فَلَا أَزَال أخرجه كَمَا كنت أخرجه مَا عِشْت " . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ عَنهُ بِأَلْفَاظ ، فَفِي لفظٍ : " كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر صَاعا من طعامٍ ، أَو صَاعا من شعير ، أَو صَاعا من تمر ، أَو صَاعا من أقط ، أَو صَاعا من زبيب" . (وَفِي رِوَايَة) : "فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَة وَجَاءَت السمراء قَالَ : أرَى مدًّا من هَذَا يعدل مَدين " . [5/628] وَفِي أُخْرَى : " كُنَّا نخرج فِي عهد النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم الْفطر صَاعا من طَعَام " . وللبخاري : "قَالَ أَبُو سعيد : وَكَانَ طعامنا الشّعير وَالزَّبِيب والأقط وَالتَّمْر" وَفِي أُخْرَى : "كُنَّا نطعم الصَّدَقَة صَاعا من شعير " وَفِي أُخْرَى : " كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِينَا ، عَن كل صَغِير وكبير ، حر ومملوك ، من ثَلَاثَة أَصْنَاف ، صَاعا من تمر ، صَاعا من أقط ، صَاعا من شعير ، فَلم نزل نخرجهُ حَتَّى كَانَ مُعَاوِيَة ، فَرَأَى أَن مَدين من بر تعدل صَاعا من تمر . قَالَ أَبُو سعيد : أما أَنا فَلَا أَزَال أخرجه كَذَلِك " . وَفِي أُخْرَى : " فَلَا أَزَال أخرجه كَمَا كنت أخرجه مَا عِشْت " . وَلم يذكر البُخَارِيّ الأقط فِيمَا كَانُوا يخرجونه فِي عهد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (وَلَا) ذكر قَول أبي سعيد : "لَا أَزَال أخرجه" .
|