الحَدِيث السَّابِع
فِي "الصَّحِيح" عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : " لما فتح هَذَانِ المصران (أَتَوْا عُمَر) رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَقَالُوا : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ، إِن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - حَدَّ لأهل نجد قرنا ، وَهُوَ جور عَن طريقنا ، وَإِنَّا إِن أردناه شقّ علينا ، [6/84] (قَالَ) : فانظروا حذوها من طريقكم .
فحدَّ لَهُم ذَات عرق
" .
هُوَ كَمَا قَالَ ، وَقد أخرجه البُخَارِيّ فِي "صَحِيحه" مُنْفَردا بِهِ ، والمصران : الْبَصْرَة والكوفة .
(وَالْمرَاد بفتحهما لِأَنَّهُمَا إسلاميتان بُنيا فِي خلَافَة عمر) .
وَقَوله : "جور عَن طريقنا" أَي : مائل منحرف ، وَمِنْه جور فِي الْأُمُور وَغَيرهَا .
وَقَوله : "حذوها" أَي : مَا يدانيها وَيقرب مِنْهَا ، وأصل الْمُحَاذَاة الْمُقَابلَة
.