|
[7/73] الحَدِيث السَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "إِذا قَامَ أحدكُم (من) مَجْلِسه فِي الْمَسْجِد فَهُوَ أَحَق بِهِ إِذا عَاد إِلَيْهِ" . هَذَا الحَدِيث تبع فِي إِيرَاده كَذَلِك الْغَزالِيّ فِي "وسيطه" وَهُوَ تبع فِيهِ إِمَامه ؛ فَإِنَّهُ أوردهُ كَذَلِك فِي "نهايته " وَقَالَ : إِنَّه صَحَّ عَنهُ . وَكَذَا وَقع فِي أصل " الرَّوْضَة " أَنه حَدِيث صَحِيح كَمَا قَالَه الإِمَام ، والْحَدِيث ثَابت بِدُونِ لفظ "الْمَسْجِد " فِي "صَحِيح مُسلم" من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِذا قَامَ أحدكُم من مَجْلِسه ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَق بِهِ" وَفِي رِوَايَة لَهُ : "من قَامَ من مَجْلِسه ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَق بِهِ " . وَوَقع فِي "الْمطلب" لِابْنِ الرّفْعَة عزوه إِلَى البُخَارِيّ أَيْضا ، وَلَعَلَّه من طغيان الْقَلَم ، وَقد شهد الْحميدِي وَعبد الْحق فِي جَمعهمَا لأحاديث الصَّحِيحَيْنِ بِأَنَّهُ من أَفْرَاد مُسلم ، وَأَن البُخَارِيّ لم يخرِّجه .
|