|
الحَدِيث الثَّانِي عشر قَالَ : " وَأَن يَدْعُو عِنْد التقاء الصفين " . وَهُوَ كَمَا قَالَ ، فَفِي " صَحِيح ابْن حبَان " من حَدِيث سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " ساعتان تفتح فيهمَا أَبْوَاب السَّمَاء عِنْد حُضُور الصَّلَاة ، وَعند الصَّفّ فِي سَبِيل الله " ، وَفِي رِوَايَة لَهُ : " ساعتان [9/70] لَا ترد عَلَى داعٍ دَعوته حِين تُقَام الصَّلَاة ، وَفِي الصَّفّ فِي سَبِيل الله " . وَفِي رِوَايَة لَهُ فِي كتاب " وصف الصَّلَاة بِالسنةِ " ، وَهِي عَلَى شَرط صَحِيحه : " عِنْد النداء بِالصَّلَاةِ ، والصف فِي سَبِيل الله " ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : " اثْنَان لَا يردان الدُّعَاء عِنْد النداء بِالصَّلَاةِ ، والصف فِي سَبِيل الله ، وَعند الْبَأْس حِين يلحم بَعضهم بَعْضًا " ، وَرَوَاهَا الْحَاكِم أَيْضا ، وَفِي إسنادها رجل مُتَكَلم فِيهِ ، وصححها الْحَاكِم وَابْن خُزَيْمَة ، وَفِي صَحِيح الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : " إِذا نَادَى الْمُنَادِي فتحت أَبْوَاب السَّمَاء ، واستجيب الدُّعَاء ، فَمن نزل بِهِ كرب أَو شدَّة فليتحين الْمُنَادِي " ثمَّ قَالَ : صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَفِي " سنَن الْبَيْهَقِيّ " بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث أبي أُمَامَة رَفعه : " الدُّعَاء يُسْتَجَاب ، وتفتح أَبْوَاب السَّمَاء فِي أَرْبَعَة مَوَاطِن عِنْد التقاء الصُّفُوف ، ونزول الْغَيْث ، وَإِقَامَة الصَّلَاة ، ورؤية الْكَعْبَة " . وَفِي " الطَّبَرَانِيّ الصَّغِير " من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا : " تفتح أَبْوَاب السَّمَاء لخمس : لقرأة الْقُرْآن ، و(التقاء) الزحفين ، ونزول (الْمَطَر) ، ولدعوة الْمَظْلُوم ، وَالْأَذَان " ، ثمَّ قَالَ : لم يروه عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع إِلَّا حَفْص ، تفرد بِهِ عَمْرو بن عون الوَاسِطِيّ .
|