|
الحَدِيث الثَّامِن عشر " (أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم -) كَانَ يخرج إِلَى الْغَزْو ، وَمَعَهُ عبد الله ابن سلول " . هَذَا مَعْرُوف ، أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَغَيره ، قَالَ الرَّافِعِيّ : وَكَانَ عبد الله [9/75] قد ظهر التخذيل مِنْهُ . قَالَ : والتخذيل هُوَ الَّذِي يتخوف النَّاس بِأَن يَقُول : [ عَددكم ] قَلِيل ، وخيولكم ضَعِيفَة ، وَلَا طَاقَة لكم بالعدو ، وَمَا أشبه ذَلِك . قَالَ : وَتَكَلَّمُوا فِي أَنه لما كَانَ خرج النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَمَعَهُ عبد الله بن أبي ، وحاله هَذَا ! فَقيل : كَانَت الصَّحَابَة أقوياء فِي الدَّين لَا يبالون بتخذيله ، وَقيل : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يطلع بِالْوَحْي عَلَى أَفعاله فَلَا يستضير بكيده .
|