|
الحَدِيث السَّابِع عشر رُوِيَ " أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نهَى عَن التَّضْحِيَة بالهتماء " . يَعْنِي بِالْمُثَنَّاةِ فَوق . هَذَا الحَدِيث لَا أعلم من خرجه بعد الْبَحْث عَنهُ ، قَالَ الرَّافِعِيّ : والهتماء هِيَ الَّتِي انْكَسَرَ سنّهَا أَو سَائِر أسنانها . وَفِي " الْغَرِيب " لأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام مَا نَصه : وَأما حَدِيث طَاوس " فِي الهتماء يضحى بهَا " فَإِنَّهَا الْمَكْسُورَة الْأَسْنَان . وَنقل القَاضِي حُسَيْن عَن الشَّافِعِي أَنه قَالَ : لَا يحفظ عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْأَسْنَان شَيْئا .
|