الحَدِيث السَّابِع
أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " من لعب بالنرد فقد عَصَى الله وَرَسُوله " .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ مَالك ، وَأحمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه ، وَالْحَاكِم ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة أبي [9/632] مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، قَالَ الْحَاكِم : هَذَا صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَقَالَ عبد الْحق : اخْتلف فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث .
قَالَ ابْن الْقطَّان : لم يبين من أمره شَيْئا ، وَإِنَّمَا هُوَ وَالله أعلم مُنْقَطع - أَعنِي رِوَايَة مَالك - وَهُوَ أَن سعيد بن أبي هِنْد ، وَأبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ فَإِن بَينهمَا أَبَا مرّة مولَى بني عقيل كَذَا سَاقه الدَّارَقُطْنِيّ ، وغلا ابْن معن الدِّمَشْقِي فَعَزاهُ فِي كِتَابه " التنقيب " إِلَى مُسلم ، وَهُوَ وهم مِنْهُ فَاحش ، وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي " أكبر معاجمه " : " من لعب النردشير فقد عَصَى الله وَرَسُوله " ، وَفِي رِوَايَة : " بالكعاب " ، وَفِي رِوَايَة : " بالكعبين " ، وَكلهَا من رِوَايَة أبي مُوسَى ، وَأخرج أَحْمد أَيْضا رِوَايَة " الكعاب " .