وَأما آثاره فَثَلَاثَة عشر :
[9/671] أَحدهَا : عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : " أَنه مر بِقوم يَلْعَبُونَ بالشطرنج فَقَالَ : مَا هَذِه التماثيل الَّتِي أَنْتُم لَهَا عاكفون " .
هَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي " سنَنه " من حَدِيث ابْن أبي الدُّنْيَا ، نَا زِيَاد بن أَيُّوب ، نَا شَبابَة بن سوار ، عَن فُضَيْل [ بن ] مَرْزُوق ، عَن ميسرَة بن حبيب قَالَ : " مر عَلّي . . . " فَذكره ، زَاد فِي طَرِيق أُخْرَى من طَرِيق الْأَصْبَغ بن نباتة عَن عَلّي : " لِأَن يمس جمرًا حَتَّى يطفأ خير لَهُ من أَن يَمَسهَا " .
ثمَّ رَوَى فِي حَدِيث جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عَن أَبِيه ، عَن عَلّي أَنه كَانَ يَقُول : " الشطرنج ميسر الْأَعَاجِم " .
قَالَ الْبَيْهَقِيّ : مُرْسلَة ، لَكِن لَهَا شَوَاهِد . مِنْهَا مَا تقدم وَمِنْهَا مَا تَأَخّر : رَوَاهُ شريك عَن ابْن أبي لَيْلَى ، عَن الحكم قَالَ : قَالَ عَلّي : " صَاحب الشطرنج أكذب النَّاس يَقُول [ أحدهم ] : قتلت وَمَا قتل " .
وَمِنْهَا عَن عمار ابْن أبي عمار قَالَ : " مر عَلّي بِمَجْلِس من مجَالِس تيم الله وهم يَلْعَبُونَ بالشطرنج فَوقف فَقَالَ : " أما وَالله لغير هَذَا خلقْتُمْ ، لَوْلَا أَن تكون سنة لضَرَبْت بهَا وُجُوهكُم " .