وعَنْعَنَةُ المُعاصِرِ مَحْمولَةٌ عَلى السَّماعِ ؛ بخلافِ غيرِ المُعاصِرِ ، فإِنَّها تكونُ مُرسَلةً ، أَو مُنقطِعَةً ، فشرْطُ حمْلِها على السَّماعِ ثُبوتُ المُعاصرةِ [1/126] إِلاَّ مِنْ المُدَلِّسٍ ؛ فإِنَّها ليستْ محمولةً على السَّماعِ .
وقيلَ : يُشْتَرَطُ في حملِ عنعَنَةِ المُعاصرِ على السَّماعِ ثُبوتُ لِقائِهِمَا أَيْ : الشيخِ والرَّاوي عنهُ ، ولَوْ مَرَّةً واحدةً ليَحْصُلَ الأمنُ من باقي معنعَنَه عن كونِهِ مِن المُرسلِ الخفيِّ ، وهُو المُخْتارُ تبعًا لعليِّ بنِ المَدينيِّ والبُخاريِّ وغيرِهما مِن النُّقَّادِ .