111 - إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع
أخرجه الإمام أحمد والشيخان وأبو داود عن أبي موسى الأشعري [1/131] وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما والطبراني في الكبير والضياء في المختارة عن جندب البجلي رضي الله عنه .
( سببه ) عن أبي سعيد الخدري قال : كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار فأتانا أبو موسى الأشعري فزعا ، قلنا : ما شأنك ، قال : إن عمر أرسل إلي أن آتيه فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم يرد ، فرجعت فقال : ما منعك أن تدخل ؟ قال : كيف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا . فذكره .
وهذا سبب بعد عصر النبوة ، والسبب في عصر النبوة يأتي في حديث : أكل طعامكم الأبرار . الحديث ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى باب سعد بن عبادة رضي الله عنه فسلم فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد سعد ، فلم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد فوق ثلاث تسليمات فإن أُذن له وإلا أنصرف ، إلخ . رواه الطحاوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
وروى في حكمة الثلاث ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : الأولى إعلام ، والثانية مؤامرة ، والثالثة : عزمة إما أن يأذن له وإما أن يرد.