418 - أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟
أخرجه البخاري ، ومسلم ، وابن ماجه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .
[1/353] ( سببه ) أخرج البخاري في حديث ابن عباس لما سأل عمر بن الخطاب عن المرأتين اللتين تظاهرتا ، فقال : هما عائشة وحفصة . وفيه ، وأنه - صلى الله عليه وسلم - لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف ، فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت ، فقال : ما يبكيك يا عمر ؟ قلت : يا رسول الله ، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله هكذا ؛ فذكره .