1803 - يا أهل الإسلام الموتة أتتكم الموتة بالوجبة ، لا ردة سعادة أو شقاوة لازمة راكبة ، جاء الموت بما جاء به بالروح والراحة في جنة عالية لأولياء الله في دار الخلود الذين سعيهم ورغبتهم فيها ، جاء الموت بما جاء به بالخزي والندامة والكرة الخاسرة في نار حامية لأولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين سعيهم ورغبتهم فيها ، ألا إن لكل ساع غاية ، وإن غاية كل ساع الموت ، فسابق ومسبوق .
أخرجه أبو الشيخ في أماليه وابن عساكر ، عن الرضين بن عطاء ، عن تميم ، عن يزيد بن عطية رضي الله عنه .
( سببه ) عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الناس قد غفلوا خرج حتى يأتي المسجد فيقوم عليه ، فينادي بأعلى صوته .. فذكره .