|
( عَطَسَ ) فِيهِ كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبُ بِخِلَافِهِ . وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . [3/257] * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ " هِيَ الْأُنُوفُ ، وَاحِدُهَا : مَعْطَسٌ ; لِأَنَّ الْعُطَاسَ يَخْرُجُ مِنْهَا .
|