| تَلُومُ عَلَى تَرْكِ الْغِنَى بَاهِلِيَّةٌ |
| زَوَى الْفَقْرُ عَنْهَا كُلِّ طِرْفٍ وَتَالِدِ |
| رَأَتْ حَوْلَهَا النِّسْوَانَ يَرْفُلْنَ فِي الثَّرَا |
| مُقَلَّدَةً أَعْنَاقُهَا بِالْقَلَائِدِ |
| أَسَرَّكِ أَنِّي نِلْتُ مَا نَالَ جَعْفَرٌ |
| مِنَ الْعَيْشِ ، أَوْ مَا نَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدِ ؟ |
| وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَغَصَّنِي |
| مَغَصَّهُمَا بِالْمُرْهَفَاتِ الْبَوَارِدِ ؟ |
| دَعِينِي تَجِئْنِي مِيتَتِي مُطْمَئِنَّةً |
| وَلَمْ أَتَجَشَّمْ هَوْلَ تِلْكَ الْمَوَارِدِ |
| فَإِنَّ رَفِيعَاتِ الْأُمُورِ مَشُوبَةٌ |
| بِمُسْتَوْدَعَاتٍ ، فِي بُطُونِ الْأَسَاوِدِ |