| أَتَانَا ، وَمَا دَانَاهُ سَحْبَانُ وَائِلٍ |
| بَيَانًا وَعِلْمًا بِالَّذِي هُوَ قَائِلُ |
| يَقُولُ ، وَقَدْ أَلْقَى الْمَرَاسِيَ لِلْقِرَى : |
| أَبِنْ لِيَ مَا الْحَجَّاجُ بِالنَّاسِ فَاعِلُ |
| فَقُلْتُ : لَعَمْرِي ! مَا لِهَذَا طَرَقْتَنَا |
| فَكُلْ ، وَدَعِ الْإِرْجَافَ مَا أَنْتَ آكِلُ |
| تُدَبِّلُ كَفَّاهُ وَيَحْدُرُ حَلْقُهُ |
| إِلَى الْبَطْنِ ، مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ الْأَنَامِلُ |
| فَمَا زَالَ عِنْدَ اللُّقَمِ حَتَّى كَأَنَّهُ |
| مِنَ الْعِيِّ لَمَّا أَنْ تَكَلَّمَ ، بَاقِلُ . |