| الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الْخِيَرْ |
| مَوَالِيَ الْحَقِّ إِنِ الْمَوْلَى شَكَرْ |
| عَهْدَ نَبِيٍّ مَا عَفَا وَمَا دَثَرْ |
| وَعَهْدَ صِدِّيقٍ رَأَى بَرًّا فَبَرْ |
| وَعَهْدَ عُثْمَانَ وَعَهْدًا مِنْ عُمَرْ |
| وَعَهْدَ إِخْوَانٍ هُمْ كَانُوا الْوَزَرْ |
| وَعُصْبَةَ النَّبِيِّ إِذْ خَافُوا الْحَصَرْ |
| شَدُّوا لَهُ سُلْطَانَهُ حَتَّى اقْتَسَرْ |
| بِالْقَتْلِ أَقْوَامًا وَأَقْوَامًا أَسَرْ |
| تَحْتَ الَّتِي اخْتَارَ لَهُ اللَّهُ الشَّجَرْ |
| مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ اللَّهُ الْخِيَرْ |
| فَمَا وَنَى مُحَمَّدٌ مُذْ أَنْ غَفَرْ |
| لَهُ الْإِلَهُ مَا مَضَى وَمَا غَبَرْ |
| أَنْ أَظْهَرَ الدِّينَ بِهِ حَتَّى ظَهَرْ |
مِنْهَا :