| وَلَمَّا رَأَيْتُكَ تَنْسَى الذِّمَامَ |
| وَلَا قَدْرَ عِنْدَكَ لِلْمُعْدِمِ |
| وَتَجْفُو الشَّرِيفَ إِذَا مَا أَخَلَّ |
| وَتُدْنِي الدَّنِيَّ عَلَى الدِّرْهَمِ |
| وَهَبْتُ إِخَاءَكَ لِلْأَعْمَيَيْنِ |
| وَلِلْأَثْرَمَيْنِ وَلَمْ أَظْلِمِ |
الْأَعْمَيَانِ : السَّيْلُ وَالنَّارُ . وَأَخَلَّ : احْتَاجَ ، وَالْخَلَّةُ الْحَاجَةُ . وَالثَّرْمَانُ : نَبْتٌ ، وَهُوَ فِيمَا ذَكَرَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ شَجَرٌ لَا وَرَقَ لَهُ ، يَنْبُتُ نَبَاتَ الْحُرُضِ مِنْ غَيْرِ وَرَقٍ ، وَإِذَا غُمِزَ انْثَمَأَ كَمَا يَنْثَمِئُ الْحَمْضُ ، وَهُوَ كَثِيرُ الْمَاءِ وَهُوَ حَامِضٌ عَفِصٌ تَرْعَاهُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ، وَهُوَ أَخْضَرُ وَنَبَاتُهُ فِي أَرُومَةٍ ، وَالشِّتَاءُ يُبِيدُهُ وَلَا خَشَبَ لَهُ ، إِنَّمَا هُوَ مَرْعًى فَقَطْ . وَالثَّرْمَاءُ : مَاءٌ لِكِنْدَةَ مَعْرُوفٌ . وَثَرَمٌ : اسْمُ ثَنِيَّةٍ تُقَابِلُ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ : الْوَشْمُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ قَالَ :