|
[ رجب ] رجب : رَجِبَ الرَّجُلُ رَجَبًا : فَزِعَ . وَرَجِبَ رَجَبًا ، وَرَجَبَ يَرْجُبُ : اسْتَحْيَا ; قَالَ :
| فَغَيْرُكَ يَسْتَحْيِي وَغَيْرُكَ يَرْجُبُ |
وَرَجِبَ الرَّجُلَ رَجَبًا ، وَرَجَبَهُ يَرْجُبُهُ رَجْبًا وَرُجُوبًا ، وَرَجَّبَهُ ، وَتَرَجَّبَهُ ، وَأَرْجَبَهُ ، كُلُّهُ : هَابَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ مَرْجُوبٌ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ :
| أَحْمَدُ رَبِّي فَرَقًا وَأَرْجَبُهْ |
أَيْ : أُعَظِّمُهُ وَمِنْهُ سُمِّيَ رَجَبٌ ، وَرَجِبَ - بِالْكَسْرِ - أَكْثَرُ ; قَالَ :
| إِذَا الْعَجُوزُ اسْتَنْخَبَتْ فَانْخَبْهَا | | وَلَا تَهَيَّبْهَا وَلَا تَرْجَبْهَا |
وَهَكَذَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ ; وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ فِي الْأَلْفَاظِ : [6/101] | وَلَا تَرَجَّبْهَا وَلَا تَهَبْهَا |
شَمِرٌ : رَجِبْتُ الشَّيْءَ : هِبْتُهُ ، وَرَجَّبْتُهُ : عَظَّمْتُهُ . وَرَجَبٌ شَهْرٌ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ ; لِتَعْظِيمِهِمْ إِيَّاهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنِ الْقِتَالِ فِيهِ وَلَا يَسْتَحِلُّونَ الْقِتَالَ فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، قَوْلُهُ : بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ تَأْكِيدٌ لِلْبَيَانِ وَإِيضَاحٌ لَهُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُؤَخِّرُونَهُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ ، فَيَتَحَوَّلُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِهِ ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِسَابِ النَّسِيءِ وَإِنَّمَا قِيلَ : رَجَبُ مُضَرَ ، إِضَافَةٌ إِلَيْهِمْ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمُ اخْتَصُّوا بِهِ ، وَالْجَمْعُ : أَرْجَابٌ تَقُولُ : هَذَا رَجَبٌ ، فَإِذَا ضَمُّوا لَهُ شَعْبَانَ ، قَالُوا : رَجَبَانِ . وَالتَّرْجِيبُ : التَّعْظِيمُ ، وَإِنَّ فُلَانًا لَمُرَجَّبٌ ، وَمِنْهُ تَرْجِيبُ الْعَتِيرَةِ ، وَهُوَ ذَبْحُهَا فِي رَجَبٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ هِيَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ ذَبِيحَةً ، وَيَنْسُبُونَهَا إِلَيْهِ . وَالتَّرْجِيبُ : ذَبْحُ النَّسَائِكِ فِي رَجَبٍ ، يُقَالُ : هَذِهِ أَيَّامُ تَرْجِيبٍ وَتَعْتَارٍ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُرَجِّبُ ، وَكَانَ ذَلِكَ لَهُمْ نُسُكًا ، أَوْ ذَبَائِحَ فِي رَجَبٍ . أَبُو عَمْرٍو : الرَّاجِبُ الْمُعَظِّمِ لِسَيِّدِهِ ، وَمِنْهُ رَجِبَهُ يَرْجَبُهُ رَجَبًا ، وَرَجَبَهُ يَرْجُبُهُ رَجْبًا وَرُجُوبًا ، وَرَجَّبَهُ تَرْجِيبًا وَأَرْجَبَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُبَابِ : عُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَصْمَعِيُّ ، فَإِنَّهُمَا جَعَلَاهُ مِنَ الرُّجْبَةِ لَا مِنَ التَّرْجِيبِ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى التَّعْظِيمِ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ :
| فَشَرَّجَهَا مِنْ نُطْفَةٍ رَجَبِيَّةٍ | | سُلَاسِلَةٍ مِنْ مَاءِ لِصْبٍ سُلَاسِلِ |
يَقُولُ : مَزَجَ الْعَسَلَ بِمَاءِ قَلْتٍ ، قَدْ أَبْقَاهَا مَطَرُ رَجَبٍ هُنَالِكَ ، وَالْجَمْعُ : أَرْجَابٌ ، وَرُجُوبٌ وَرِجَابٌ وَرَجَبَاتٌ . وَالتَّرْجِيبُ : أَنْ تُدْعَمَ الشَّجَرَةُ إِذَا كَثُرَ حَمْلُهَا لِئَلَّا تَتَكَسَّرَ أَغْصَانُهَا . وَرَجَّبَ النَّخْلَةَ : كَانَتْ كَرِيمَةً عَلَيْهِ فَمَالَتْ ، فَبَنَى تَحْتَهَا دُكَّانًا تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ لِضَعْفِهَا ، وَالرُّجْبَةُ : اسْمُ ذَلِكَ الدُّكَّانِ ، وَالْجَمْعُ رُجَبٌ مِثْلُ رُكْبَةٍ وَرُكَبٍ . وَالرُّجَبِيَّةُ مِنَ النَّخْلِ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ . وَنَخْلَةٌ رُجَبِيَّةٌ وَرُجَّبِيَّةٌ : بُنِيَ تَحْتَهَا رُجْبَةٌ ، كِلَاهُمَا نَسَبٌ نَادِرٌ ، وَالتَّثْقِيلُ أَذَهَبُ فِي الشُّذُوذِ . التَّهْذِيبُ : وَالرُّجْبَةُ وَالرُّجْمَةُ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الْكَرِيمَةُ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا أَنْ تَقَعَ لِطُولِهَا وَكَثْرَةِ حَمْلِهَا ، بِبِنَاءٍ مِنْ حِجَارَةٍ تُرَجَّبُ بِهَا أَيْ : تُعْمَدُ بِهِ وَيَكُونُ تَرْجِيبُهَا أَنْ يُجْعَلَ حَوْلَ النَّخْلَةِ شَوْكٌ ، لِئَلَّا يَرْقَى فِيهَا رَاقٍ فَيَجْنِي ثَمَرَهَا . الْأَصْمَعِيُّ : الرُّجْمَةُ بِالْمِيمِ ، الْبِنَاءُ مِنَ الصَّخْرِ تُعْمَدُ بِهِ النَّخْلَةُ ، وَالرُّجْبَةُ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ ، وَقَدْ رُوِيَ بَيْتُ سُوَيْدِ بْنِ صَامِتٍ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا :
| لَيْسَتْ بِسَنْهَاءٍ وَلَا رُجَّبِيَّةٍ | | وَلَكِنْ عَرَايَا فِي السِّنِينَ الْجَوَائِحِ |
يَصِفُ نَخْلَةً بِالْجَوْدَةِ ، وَأَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا سَنْهَاءُ ، وَالسَّنْهَاءُ . الَّتِي أَصَابَتْهَا السَّنَةُ يَعْنِي أَضَرَّ بِهَا الْجَدْبُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَحْمِلُ سَنَةً وَتَتْرُكُ أُخْرَى ، وَالْعَرَايَا : جَمْعُ عَرِيَّةٍ ، وَهِيَ الَّتِي يُوهَبُ ثَمَرُهَا وَالْجَوَائِحُ : السِّنُونُ الشِّدَادُ الَّتِي تُجِيحُ الْمَالَ ، وَقَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ :
| أَدِينُ وَمَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بِمَغْرَمٍ | | وَلَكِنْ عَلَى الشُّمِّ الْجِلَادِ الْقَرَاوِحِ |
أَيْ : إِنَّمَا آخُذُ بِدَيْنٍ ، عَلَى أَنْ أُؤَدِّيَهُ مِنْ مَالِي وَمَا يَرْزُقُ اللَّهُ مِنْ ثَمَرَةِ نَخْلِي ، وَلَا أُكَلِّفُكُمْ قَضَاءَ دَيْنِي عَنِّي . وَالشُّمُّ : الطِّوَالُ . وَالْجِلَادُ : الصَّابِرَاتُ عَلَى الْعَطَشِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ . وَالْقَرَاوِحُ : الَّتِي انْجَرَدَ كَرَبُهَا ، وَاحِدُهَا قِرْوَاحٌ ، وَكَانَ الْأَصْلُ قَرَاوِيحَ ، فَحَذَفَ الْيَاءَ لِلضَّرُورَةِ . وَقِيلَ : تَرْجِيبُهَا أَنْ تُضَمَّ أَعْذَاقُهَا إِلَى سَعَفَاتِهَا ، ثُمَّ تُشَدُّ بِالْخُوصِ لِئَلَّا يَنْفُضَهَا الرِّيحُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُوضَعَ الشَّوْكُ حَوَالَيِ الْأَعْذَاقِ لِئَلَّا يَصِلَ إِلَيْهَا آكِلٌ فَلَا تُسْرَقُ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ غَرِيبَةً طَرِيفَةً ، تَقُولُ : رَجَّبْتُهَا تَرْجِيبًا . وَقَالَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، قَالَ يَعْقُوبُ : التَّرْجِيبُ هُنَا إِرْفَادُ النَّخْلَةِ مِنْ جَانِبٍ ، لِيَمْنَعَهَا مِنَ السُّقُوطِ ، أَيْ : إِنَّ لِي عَشِيرَةً تُعَضِّدُنِي ، وَتَمْنَعُنِي ، وَتُرْفِدُنِي . وَالْعُذَيْقُ : تَصْغِيرُ عَذْقٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالتَّرْجِيبِ التَّعْظِيمَ . وَرَجِبَ فُلَانٌ مَوْلَاهُ أَيْ : عَظَّمَهُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ رَجَبٌ لِأَنَّهُ كَانَ يُعَظَّمُ ، فَأَمَّا قَوْلُ سَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ :
| وَالْعَادِيَاتُ أَسَابِيُّ الدِّمَاءِ بِهَا | | كَأَنَّ أَعْنَاقَهَا أَنْصَابُ تَرْجِيبِ |
فَإِنَّهُ شَبَّهَ أَعْنَاقَ الْخَيْلِ بِالنَّخْلِ الْمُرَجَّبِ ، وَقِيلَ شَبَّهَ أَعْنَاقَهَا بِالْحِجَارَةِ الَّتِي تُذْبَحُ عَلَيْهَا النَّسَائِكُ قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ مَنْ جَعَلَ التَّرْجِيبَ دَعْمًا لِلنَّخْلَةِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُفَسِّرُ هَذَا الْبَيْتَ تَفْسِيرَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ شَبَّهَ انْتِصَابَ أَعْنَاقِهَا بِجِدَارِ تَرْجِيبِ النَّخْلِ ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الدِّمَاءَ الَّتِي تُرَاقُ فِي رَجَبٍ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رُجِّبَ الْكَرْمُ : سُوِّيَتْ سُرُوغُهُ ، وَوُضِعَ مَوَاضِعَهُ مِنَ الدِّعَمِ وَالْقِلَالِ . وَرَجَبَ الْعُودُ : خَرَجَ مُنْفَرِدًا . وَالرُّجْبُ : مَا بَيْنَ الضِّلَعِ وَالْقَصِّ . وَالْأَرْجَابُ : الْأَمْعَاءُ ، وَلَيْسَ لَهَا وَاحِدٌ عِنْدَ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَقَالَ كُرَاعٌ : وَاحِدُهَا رَجَبٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْجِيمِ . وَقَالَ ابْنُ حَمْدُوَيْهِ : وَاحِدُهَا رِجْبٌ - بِكَسْرِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْجِيمِ - . وَالرَّوَاجِبُ : مَفَاصِلُ أُصُولِ الْأَصَابِعِ الَّتِي تَلِي الْأَنَامِلَ ، وَقِيلَ : هِيَ بَوَاطِنُ مَفَاصِلِ أُصُولِ الْأَصَابِعِ ، وَقِيلَ : هِيَ قَصَبُ الْأَصَابِعِ وَقِيلَ : هِيَ ظُهُورُ السُّلَامِيَّاتِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَا بَيْنَ الْبَرَاجِمِ مِنَ السُّلَامِيَّاتِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ ، وَاحِدَتُهَا رَاجِبَةٌ ، ثُمَّ الْبَرَاجِمُ ثُمَّ الْأَشَاجِعُ اللَّاتِي تَلِي الْكَفَّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّاجِبَةُ الْبُقْعَةُ الْمَلْسَاءُ بَيْنَ الْبَرَاجِمِ ، قَالَ : وَالْبَرَاجِمُ الْمُشَنَّجَاتُ فِي مَفَاصِلِ الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ ثَلَاثُ بُرْجُمَاتٍ ، إِلَّا الْإِبْهَامَ وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا تُنَقُّونَ رَوَاجِبَكُمْ ؟ هِيَ مَا بَيْنَ عُقَدِ الْأَصَابِعِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَاحِدُهَا رَاجِبَةٌ . وَالْبَرَاجِمُ : الْعُقَدُ الْمُتَشَنِّجَةُ فِي ظَاهِرِ الْأَصَابِعِ ، اللَّيْثُ : رَاجِبَةُ الطَّائِرِ الْإِصْبَعُ الَّتِي تَلِي الدَّائِرَةَ مِنَ الْجَانِبَيْنِ الْوَحْشِيَّيْنِ مِنَ الرِّجْلَيْنِ ، وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَيِّ :
| تَمَلَّى بِهَا طُولَ الْحَيَاةِ فَقَرْنُهُ | | لَهُ حَيَدٌ أَشْرَافُهَا كَالرَّوَاجِبِ |
[6/102] شَبَّهَ مَا نَتَأَ مِنْ قَرْنِهِ ، بِمَا نَتَأَ مِنْ أُصُولِ الْأَصَابِعِ إِذَا ضُمَّتِ الْكَفُّ ، وَقَالَ كُرَاعٌ : وَاحِدَتُهَا رُجْبَةٌ ; قَالَ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ فُعْلَةَ لَا تُكَسَّرُ عَلَى فَوَاعِلَ . أَبُو الْعَمَيْثَلِ : رَجَبْتُ فُلَانًا بِقَوْلٍ سَيِّئٍ وَرَجَمْتُهُ بِمَعْنَى صَكَكْتُهُ . وَالرَّوَاجِبُ مِنَ الْحِمَارِ : عُرُوقُ مَخَارِجِ صَوْتِهِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ :
| طَوَى بَطْنَهُ طُولُ الطِّرَادِ فَأَصْبَحَتْ | | تَقَلْقَلُ مِنْ طُولِ الطِّرَادِ رَوَاجِبُهْ |
وَالرُّجْبَةُ : بِنَاءٌ يُبْنَى ، يُصَادُ بِهِ الذِّئْبُ وَغَيْرُهُ ، يُوضَعُ فِيهِ لَحْمٌ ، وَيُشَدُّ بِخَيْطٍ فَإِذَا جَذَبَهُ سَقَطَ عَلَيْهِ الرُّجْبَةُ .
|
|
|