| أَتَتْنِي أُمُورٌ فَكَذَّبْتُهَا |
| وَقَدْ نُمِيَتْ لِيَ عَامًا فَعَامَا |
| بِأَنَّ امْرَأَ الْقَيْسِ أَمْسَى كَئِيبًا |
| عَلَى آلِهِ مَا يَذُوقُ الطَّعَامَا |
| لَعَمْرُ أَبِيكَ الَّذِي لَا يُهَانُ ! |
| لَقَدْ كَانَ عِرْضُكَ مِنِّي حَرَامَا |
| وَقَالُوا هَجَوْتَ وَلَمْ أَهْجُهُ |
| وَهَلْ يَجِدَنْ فِيكَ هَاجٍ مَرَامَا |
وَالشُّوَيْعِرُ الْحَنَفِيُّ : هُوَ هَانِئُ بْنُ تَوْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ ; أَنْشَدَ أَبُو الْعَبَّاسِ ثَعْلَبٌ لَهُ :