|
[ عنص ] عنص : الْعُنْصُوَةُ وَالْعِنْصُوَةُ وَالْعَنْصُوَةُ وَالْعِنْصِيةُ وَالْعَنَاصِي : الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ قَدْرُ الْقُنْزُعَةِ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ :
| إِنْ يُمْسِ رَأْسِي أَشْمَطَ الْعَنَاصِي | | كَأَنَّمَا فَرَّقَهُ مُنَاصِ |
| عَنْ هَامَةٍ كَالْحَجَرِ الْوَبَّاصِ | وَالْعُنْصُوةُ وَالْعِنْصُوةُ وَالْعَنْصُوةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْكَلَإِ وَالْبَقِيَّةُ مِنَ الْمَالِ مِنَ النِّصْفِ إِلَى الثُّلُثِ أَقَلُّ ذَلِكَ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْعَنَاصِي بَقِيَّةُ كُلِّ شَيْءٍ . يُقَالُ : مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ إِلَّا عَنَاصٍ ، وَذَلِكَ إِذَا ذَهَبَ مُعْظَمُهُ وَبَقِيَ نَبْذٌ مِنْهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا تَرَكَ الْمَهْرِيُّ مِنْ جُلِّ مَالِنَا وَلَا ابْنَاهُ فِي الشَّهْرَيْنِ إِلَّا الْعَنَاصِيَا وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عَنْصُوةُ كُلِّ شَيْءٍ بَقَّيْتُهُ ، وَقِيلَ : الْعَنْصُوةُ وَالْعِنْصُوةُ وَالْعُنْصُوةُ وَالْعِنْصِيةُ قِطْعَةٌ مِنْ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ . وَيُقَالُ : فِي أَرْضِ بَنِي فُلَانٍ عَنَاصٍ مِنَ النَّبْتِ ، وَهُوَ الْقَلِيلُ الْمُتَفَرِّقُ . وَالْعَنَاصِي : الشَّعْرُ الْمُنْتَصِبُ قَائِمًا فِي تَفَرُّقٍ . وَأَعْنَصَ الرَّجُلُ إِذَا بَقِيَتْ فِي رَأْسِهِ عَنَاصٍ مِنْ ضَفَائِرِهِ ، وَبَقِيَ فِي رَأْسِهِ شَعْرٌ مُتَفَرِّقٌ فِي نَوَاحِيهِ ، الْوَاحِدَةُ عُنْصُوةٌ ، وَهِيَ فُعْلُوةٌ بِالضَّمِّ وَمَا لَمْ يَكُنْ ثَانِيهِ نُونًا فَإِنَّ الْعَرَبَ لَا تَضُمُّ صَدْرَهُ مِثْلُ ثُنْدُوةٍ ، فَأَمَّا عَرْقُوةٌ وَتَرْقُوَةٌ وَقَرْنُوَةٌ فَمَفْتُوحَاتٌ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ عَنْصُوةٌ وَثَنْدُوةٌ وَإِنْ كَانَ الْحَرْفُ الثَّانِي مِنْهُمَا نُونًا وَيُلْحِقُهُمَا بِعَرْقُوةٍ وَتَرْقُوَةٍ وَقَرْنُوَةٍ .
|
|
|