| أَمَّا وَالَّذِي حَجَّ الْمُلَبُّونَ بَيْتَهُ |
| وَعَلَّمَ أَيَّامَ الذَّبَائِحِ وَالنَّحْرِ |
| لَقَدْ زَادَنِي لِلْغَمْرِ حُبًّا وَأَهْلِهِ |
| لَيَالٍ أَقَامَتْهُنَّ لَيْلَى عَلَى الْغَمْرِ |
| وَهَلْ يَأْثَمَنِّي اللَّهُ فِي أَنْ ذَكَرْتُهَا |
| وَعَلَّلْتُ أَصْحَابِي بِهَا لَيْلَةَ النَّفْرِ |
| وَسَكَّنْتُ مَا بِي مِنْ كَلَالٍ وَمِنْ كَرًى |
| وَمَا بِالْمَطَايَا مِنْ جُنُوحٍ وَلَا فَتْرِ |
وَيُرْوَى : وَهَلْ يَأْثُمَنِّي ، بِضَمِّ الثَّاءِ . وَالنَّفَرُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالرَّهْطُ : مَا دُونُ الْعَشَرَةِ مِنَ الرِّجَالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّصَ فَقَالَ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَنْفَارٌ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : النَّفَرُ وَالْقَوْمُ وَالرَّهْطُ هَؤُلَاءِ مَعْنَاهُمُ الْجَمْعُ لَا وَاحِدَ لَهُمْ مِنْ لَفْظِهِمْ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ نَفَرِيٌّ ، وَقِيلَ : النَّفَرُ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، عَنْ كُرَاعٍ ، وَالنَّفِيرُ مِثْلُهُ ، وَكَذَلِكَ النَّفْرُ وَالنَّفْرَةُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ :