|
[ هوج ] هوج : الْهَوَجُ كَالْهَوَكِ : الْحُمْقُ ; هَوِجَ هَوَجًا فَهُوَ أَهْوَجُ ، وَالْأُنْثَى هَوْجَاءُ ، وَالْهَوَجُ مَصْدَرُ الْأَهْوَجِ وَهُوَ الْأَحْمَقُ . وَأَهْوَجَهُ : وَجَدَهُ أَهْوَجَ . وَالْأَهْوَجُ : الشُّجَاعُ الَّذِي يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي الْحَرْبِ - عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ . وَالْأَهْوَجُ : الْمُفْرِطُ الطُّولِ مَعَ هَوَجٍ ، وَيُقَالُ لِلطُّوَالِ إِذَا أَفْرَطَ فِي طُولِهِ : أَهْوَجُ الطُّولِ . وَرَجُلٌ أَهْوَجُ بَيِّنُ الْهَوَجِ أَيْ طَوِيلٌ ، وَبِهِ تَسَرُّعٌ وَحُمْقٌ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : هَذَا الْأَهْوَجُ الْبَجْبَاجُ . الْأَهْوَجُ : الْمُسْرِعُ إِلَى الْأُمُورِ كَمَا يَتَّفِقُ ، وَقِيلَ : الْأَحْمَقُ الْقَلِيلُ الْهِدَايَةِ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ شَاءَ لَتَجِدَنَّ الْأَشْعَثَ أَهْوَجَ جَرِيئًا . وَالْهَوْجَاءُ مِنَ الْإِبِلِ النَّاقَةُ الَّتِي كَأَنَّ بِهَا هَوَجًا مِنْ سُرْعَتِهَا ، وَكَذَلِكَ بَعِيرٌ أَهْوَجُ ، قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ :
| عَلَى ذَاتِ لَوْثٍ أَوْ بِأَهْوَجَ دَوْسَرٍ | صَنِيعٍ نَبِيلٍ يَمْلَأُ الرَّحْلَ كَاهِلُهْ
| وَرِيحٌ هَوْجَاءُ : مُتَدَارِكَةُ الْهُبُوبِ كَأَنَّ بِهَا هَوَجًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَحْمِلُ الْمُورَ وَتَجُرُّ الذَّيْلَ . وَالْهَوْجَاءُ : الرِّيحُ الَّتِي تَقْلَعُ الْبُيُوتَ ، وَالْجَمْعُ هُوجٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هِيَ الشَّدِيدَةُ الْهُبُوبِ مِنْ جَمِيعِ الرِّيَاحِ ، قَالَ ابْنُ الْأَحْمَرِ :
| وَلِهَتْ عَلَيْهِ كُلُّ مُعْصِفَةٍ | هَوْجَاءَ لَيْسَ لِلُبِّهَا زَبْرٌ
| قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَنْشَدَه سِيبَوَيْهِ بِرَفْعِ هَوْجَاءَ عَلَى أَنَّهُ وَصَفٌ لِكُلٍّ ، وَأَنَّثَ الشَّاعِرُ الْوَصْفَ حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْكُلُّ هُنَا رِيحٌ ، وَالرِّيحُ أُنْثَى ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ; وَضَرْبَةٌ هَوْجَاءُ هَجَمَتْ عَلَى الْجَوْفِ . وَالْهَوْجَاءُ : مِنْ صِفَةِ النَّاقَةِ خَاصَّةً ، وَلَا يُقَالُ : جَمَلٌ أَهْوَجُ ، قَالَ : وَهِيَ النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ لَا تَتَعَاهَدُ مَوَاطِئَ مَنَاسِمِهَا مِنَ الْأَرْضِ . أَبُو عَمْرٍو : فِي فُلَانٍ عَوَجٌ وَهَوَجٌ - بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ : مَا فَعَلْتَ فِي تِلْكَ الْهَاجَةِ ؟ يُرِيدُ الْحَاجَةَ ; لِأَنَّ مَكْحُولًا كَانَ فِي لِسَانِهِ لُكْنَةٌ ، وَكَانَ مِنْ سَبْيٍ كَابُلَ ، قَالَ : أَوْ هُوَ عَلَى قَلْبِ الْحَاءِ هَاءً .
|
|
|