|
أبرق العزاف : بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وألف وفاء : هو ماء لبني أسد بن خزيمة بن مدركة ، مشهور ، ذكر في أخبارهم ، وهو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة يجاء من حومانة الدراج إليه ، ومنه إلى بطن نخل ثم الطرف ثم المدينة . قالوا : وإنما سمي العزاف ؛ لأنهم يسمعون فيه عزيف الجن ، قال حسان بن ثابت :
| طوى أبرق العزاف يرعد متنه | | حنين المتالي فوق ظهر المشايع | قال ابن كيسان : أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد لرجل يهجو بني سعيد بن قتيبة الباهلي :
| أبني سعيد ! إنكم من معشر | | لا يعرفون كرامة الأضياف | | قوم لباهلة بن أعصر إن هم | | غضبوا حسبتهم لعبد مناف | | قرنوا الغداء إلى العشاء وقربوا | | زادا لعمر أبيك ليس بكاف | | وكأنني لما حططت إليهم | | رحلي نزلت بأبرق العزاف | | بينا كذاك أتاهم كبراؤهم | | يلحون في التبذير والإسراف |
|
|
|