| أقول لعبد الله بيني وبينه |
| لك الخير خبرني فأنت صديق |
| تراني إن عللت نفسي بسرحة |
| على السرح موجودا علي طريق |
| أبى الله إلا أن سرحة مالك |
| على كل سرحات العضاه تروق |
| سقى السرحة المحلال والأبطح الذي |
| به الشري غيث مدجن وبروق |
| فقد ذهبت طولا فما فوق طولها |
| من النخل إلا عشة وسحوق |
| فيا طيب رياها ويا برد مائها |
| إذا حان من حامي النهار ودوق |
| حمى ظلها شكس الخليقة خائف |
| عليها عرام الطائفين شفيق |
| فلا الظل من برد الضحى تستطيعه |
| ولا الفيء من برد العشي تذوق |
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أوعد من يشبب بالنساء من الشعراء عقوبة ، فأخذ حميد يشبب بالسرحة تورية ، وإنما يريد امرأة .