| إذا ما سقى الله البلاد وأهلها |
| فخص بسقياها بلاد أبيورد |
| فقد أخرجت شهما نظير أبي سعد |
| مبرا على الأقران كالأسد الورد |
| فتى قد سرت في سر أخلاقه العلى |
| كما قد سرت في الورد رائحة الورد |
وفتحت أبيورد على يد عبد الله بن عامر بن كريز سنة 31 ، وقيل : فتحت قبل ذلك على يد الأحنف بن قيس التميمي .