| ولقد قطعتُ الوصلَ يوم خلاجِهِ |
| وأخو الصريمةِ في الأمورِ المزمعُ |
| بمُجدَّةٍ عنسٍ كأنَّ سراتها |
| فَدَن تطيفُ به النبيطُ مرفَّعُ |
| قاظت أُثالَ إلى الملا وتربَّعت |
| بالحَزنِ عازبةً تُسَنُّ وتودعُ |
| حتى إذا لَقِحَت وُعوليَ فوقَها |
| قَرِد يَهمُّ به الغرابُ الموقِعُ |
| قَرّبتُها للرَحلِ لمّا اعتادني |
| سفر أهمُ به وأمرٌ مجمعُ |