| يا للرجال ليوم الأربعاء أما |
| ينفك يحدث لي بعد النهى طربا ؟ |
| إذ لا يزال غزال فيه يفتنني |
| يأتي إلى مسجد الأحزاب منتقبا |
| يخبر الناس أن الأجر همته |
| وما أتى طالبا أجرا ومحتسبا |
| لو كان يطلب أجرا ما أتى ظهرا |
| مضمخا بفتيت المسك مختضبا |
| لكنه ساقه أن قيل ذا رجب |
| يا ليت عدة حولي كله رجبا |
| فإن فيه لمن يبغي فواضله |
| فضلا وللطالب المرتاد مطلبا |
| كم حرة درة قد كنت آلفها |
| تسد من دونها الأبواب والحجبا |
| قد ساغ فيه لها مشي النهار كما |
| ساغ الشراب لعطشان إذا شربا |
| اخرجن فيه ولا ترهبن ذا كذب |
| قد أبطل الله فيه قول من كذبا |