الأخابث : كأنه جمع أخبث ، آخره ثاء مثلثة : كانت بنو عك بن عدنان قد ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأعلاب من أرضهم ، بين الطائف [1/119] والساحل ، فخرج إليهم بأمر أبي بكر الصديق رضي الله عنه الطاهر بن أبي هالة ، فواقعهم بالأعلاب ، فقتلهم شر قتلة ، وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى الطاهر بن أبي هالة قبل أن يأتيه بالفتح : بلغني كتابك تخبرني فيه مسيرك واستنفارك مسروقا وقومه إلى الأخابث بالأعلاب ، فقد أصبت ، فعاجلوا هذا الضرب ، ولا ترفهوا عنهم ، وأقيموا بالأعلاب حتى تأمن طريق الأخابث ، ويأتيكم أمري . فسميت تلك الجموع من عك ومن تأشب إليهم الأخابث إلى اليوم ، وسميت تلك الطريق إلى اليوم طريق الأخابث ، وقال الطاهر بن أبي هالة :