أخرم : بوزن أحمر ، والخرم في اللغة أنف الجبل ، والمخارم جمع مخرم ، وهو منقطع أنف الجبل ، وهي أفواه الفجاج ، وعين ذات مخارم أي ذات مخارج : وهو في عدة مواضع منها جبل في ديار بني سليم ، مما يلي بلاد ربيعة بن عامر بن صعصعة ، قال نصر : وأخرم جبل قبل توز بأربعة أميال من أرض نجد ، والأخرم أيضا جبل في طرف الدهناء ، وقد جاء في شعر كثير بضم الراء ، قال :
موازية هضب المضيح واتقت
جبال الحمى والأخشبين بأخرم

وقد ثناه المسيب بن علس فقال :
ترعى رياض الأخرمين له
فيها موارد ماؤها غدق