باب الهمزة والراء وما يليهما
إراب : بالكسر وآخره باء موحدة من مياه البادية ، ويوم إراب من أيامهم ، غزا فيه هذيل بن هبيرة الأكبر التغلبي بني رياح بن يربوع والحي خلوف ، فسبى نساءهم ، وساق نعمهم ، قال مساور بن هند :
وجلبته من أهل أبضة طائعا
حتى تحكم فيه أهل إراب

[1/134] وقال منقذ بن عرفطة يرثي أخاه أهبان ، وقتلته بنو عجل يوم إراب :
بنفسي من تركت ولم يوسد
بقف إراب وانحدروا سراعا
وخادعت المنية عنك سرا
فلا جزع تلان ولا رواعا

وقال الفضل بن العباس اللهبي :
أتبكي إن رأيت لأم وهب
مغاني لا تحاورك الجوابا ؟
أثافي لا يرمن وأهل خيم
سواجد قد خوين على إرابا

وبخط اليزيدي في شرحه : إراب ماء لبني رياح بن يربوع بالحزن .