الوصائل : البرود، وقال بشر بن أبي خازم الأسدي في إساف :
عليه الطير ما يدنون منه
مقامات العوارك من إساف

[1/171] فكانا على ذلك إلى أن كسرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فيما كسر من الأصنام، وجاء في بعض أحاديث مسلم بن الحجاج : أنهما كانا بشط البحر وكانت الأنصار في الجاهلية تهل لهما، وهو وهم، والصحيح أن التي كانت بشط البحر مناة الطاغية .