|
أفيق : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وقاف : قرية من حوران في طريق الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق ، والعامة تقول فيق ، تنزل من هذه العقبة إلى الغور ، وهو الأردن ، وهي عقبة طويلة نحو ميلين ، قال حسان بن ثابت :
| لمن الدار أقفرت بمعان | | بين أعلى اليرموك فالصمان | | فقفا جاسم فدار خليد | | فأفيق فجانبي ترفلان |
وفي كتاب الشام عن سعيد بن هاشم بن مرثد عن أبيه ، قال : أخبرونا عن منخل المشجعي ، قال : رأيت في المنام قائلا يقول لي : إن أردت أن تدخل الجنة فقل كما يقول مؤذن أفيق ، قال : فسرت إلى أفيق ، فلما أذن المؤذن قمت إليه فسألته عما يقول إذا أذن ، فقال : أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، أشهد بها مع الشاهدين ، وأحملها عن المجاهدين ، وأعدها ليوم الدين ، وأشهد أن الرسول كما أرسل ، والكتاب كما أنزل ، وأن القضاء كما قدر ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، عليها أحيا وعليها أموت وعليها أبعث ، إن شاء الله تعالى .
|
|
|