الأنعمان : واديان، قيل : هما الأنعم وعاقل، وقيل : موضع بنجد، وقيل : جبل لبني عبس، وقال رجل من بني عقيل يتشوقه :
وإن بجنب الأنعمين أراكة،
عداني عنها الخوف، دان ظلالها
منعمة من فوق أفنانها العلى،
جنى طيب للمجتني لو ينالها
لها ورق لا يشبه الورق، الذي
رأينا، وحيطان يلوح جمالها