|
أنف : بالفتح ثم السكون، والفاء : بلد في شعر هذيل، قال عبد مناف بن ربع الجربي ثم الهذلي :
| إذا تجاوب نوح قامتا معه، | | ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا | | من الأسى أهل أنف، يوم جاءهم | | جيش الحمار، فلاقوا عارضا بردا | كانوا غزوا ومعهم حمار فسماه جيش الحمار، وفي أخبار هذيل : خرج المعترض بن حبواء الظفري ثم السلمي لغزو بني هذيل فوجد بني قرد بأنف، وهما داران إحداهما فوق الأخرى ، بينهما قريب من ميل وذكر قصة ذلك، وسماه ابن ربع الهذلي أنف عاذ، فقال في هذا اليوم :
| فدى لبني عمرو وآل مؤمل، | | غداة الصباح، فدية غير باطل | | هم منعوكم من حنين ومائه، | | وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل |
|
|
|