باب الباء والدال وما يليهما
بدا - بالفتح والقصر : واد قرب أيلة من ساحل البحر، وقيل : بوادي القرى، وقيل : بوادي عذرة [1/357] قرب الشام، قال بعضهم :
وأنت التي حببت شغبا إلى بدا
إلي وأوطاني بلاد سواهما
حللت بهذا حلة ثم حلة
بهذا، فطاب الواديان كلاهما
وقال جميل العذري :
ألا قد أرى إلا بثينة ترتجى
بوادي بدا، فلا بحسمى ولا شغب
ولا ببراق قد تيممت، فاعترف
لما أنت لاق أو تنكب عن الركب