بربسما : بكسر الباء الثانية، وسكون السين المهملة : طسوج من كورة الإستان الأوسط من غربي سواد بغداد، قال ابن كناسة : لقي عمر بن أبي ربيعة مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري، فأنشده مالك من شعره، فقال : ما زلت أحبك من يوم بلغني قولك :
إن لي عند كل نفحة ريحا
ن من الجل، أو من الياسمينا
نظرة والتفاتة، أترجى
أن تكوني حللت فيما يلينا
إلا أن أسماء القرى التي تذكرها في شعرك قبيحة، قال له : مثل ماذا؟ قال : مثل قولك :
إن في الرفقة، التي شيعتنا
نحو بربيسما، لزين الرفاق
أشبع الكسرة فنشأت منها ياء، ويروى بربسميا والصحيح هو المترجم به، قال : ومثل قولك :
أشهدتنا أم كنت غائبة،
عن ليلتي، بحديثة القسب؟
ومثل قولك :
حبذا ليلتي بتل بونا،
حيث نسقى شرابنا ونغنى