برقة الخرجاء :
تأنيث الأخرج، وهو السواد والبياض كالأبلق؛ قال أبو زياد : الأخرج من الرمال والجبال يكون مغطى أسفل الجبل بالرمل وأعلاه [1/394] خارج ليس عليه رمل أسود، قال كثير :
فأصبح يرتاد الحميم برابغ،
إلى برقة الخرجاء من ضحوة الغد
وقال السري بن حاتم الكلابي :
كأن لم يكن من أهل علياء باللوى
حلول، ولم يصبح سوام مروح
لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت
بهم نية عنا، تشب فتنزح
تبصرتهم، حتى إذا حال دونهم
يحاميم من سود الأحاسن جنح